ابن سعد

248

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سماك بن حرب عن بشر بن قحيف قال محمد بن سعد . وقال غير أبي داود مسلمة بن قحيف . قال : رأيت عمر رجلا ضخما . قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سماك بن حرب قال : أخبرني هلال قال : رأيت عمر رجلا جسيما كأنه من رجال بني سدوس . قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا شعبة عن سماك أحسب عن رجل من 326 / 3 قومه يقال له هلال بن عبد الله قال : كان عمر يسرع . يعني في مشيته . وكان رجلا آدم كأنه من رجال بني سدوس . وكان في رجليه روح . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير بن مطعم قال : صلع عمر فاشتد صلعه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أسلم قال : رأيت عمر إذا غضب أخذ بهذا . وأشار إلى سبلته . فقال بها إلى فمه ونفخ فيه . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن عمر بن الخطاب أتاه رجل من أهل البادية فقال : يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية وأسلمنا عليها في الإسلام ثم تحمى علينا ؟ فجعل عمر ينفخ ويفتل شاربه . قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : أخبرنا سفيان قال : وأخبرنا عبد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل . قالا جميعا عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال عبيد الله في حديثه عن عبد الله قال : ركب عمر فرسا فانكشف ثوبه عن فخذه فرأى أهل نجران بفخذه شامة سوداء فقالوا : هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا . قال : أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي قال : أخبرنا الأعمش عن عدي بن ثابت الأنصاري عن أبي مسعود الأنصاري قال : كنا جلوسا في نادينا فأقبل رجل على فرس يركضه يجري حتى كاد يوطئنا . قال : فارتعنا لذلك وقمنا . قال : فإذا عمر بن الخطاب . قال فقلنا : فمن بعدك يا أمير المؤمنين ؟ قال : وما أنكرتم ؟ وجدت نشاطا فأخذت فرسا فركضته .